raafat2.com
تم إعادة رفع 95% من الروابط التي لا تعمل الموجودة في المنتدى وتم رفع المذكرات التعليمية على مراكز تحميل سهله الاستخدام فنتمنى من أعضائنا الكرام التبليغ عن أي رابط لا يعمل حتى يتم إعادة رفعه أخبار الإداره




أهلا وسهلا بك إلى .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولاليوميةس .و .ج
 ::  ::  :: 

شاطر
2009-05-18, 08:32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة
الرتبه:
مشرفة
الصورة الرمزية


البيانات
احترام القوانين:
عدد الرسائل: 1220
الجنس: انثى
البلد: مصر
نقاط: 1679

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: المفاهيم العلمية 2009-05-18, 08:32



المفاهيم العلمية

مقدمة :
- ازداد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالبنية المعرفية للفرد المتعلم وما تتضمنه هذه البنية من تصورات أو مفاهيم خطأ (Misconceptions) أو مفاهيم بديلة (Alternative Concepts ) عن بعض المفاهيم قبل تعلمه لها .
- إذ إن المعرفة الموجودة مسبقاً لدى التلاميذ قبل التعلم تعد من العوامل المؤثرة في تعلمهم لهذه المفاهيم الجديدة بصورة فعالة .
- وتعلم التلاميذ للمفاهيم العلمية يصحبه بعض الصعوبات وهي غالباً ناتجة من تجاهل
المعلمين للمفاهيم الخطأ أو المفاهيم البديلة التي يمتلكها التلاميذ قبل دراستهم لهذه المفاهيم
- ولقد أصبح هناك تحدي يواجه معلمي العلوم وهو ليس مساعدة التلاميذ في تعلم المفاهيم بصورة سليمة فقط ولكن أيضاً في تصويب المفاهيم الخطأ الموجودة في بنيتهم المعرفية .
- ولذلك يجب أن يكون معلم العلوم على وعى بالتصورات أو المفاهيم الخطأ لدى تلاميذه حتى لا يتجاهلها في السياق التدريسي .
وقد أوضحت الدراسات أنه يوجد بعض التصورات لدى الطلاب عن بعض المفاهيم العلمية مخالفة للتصورات والأفكار العلمية الصواب أو الدقيقة ( مفاهيم المجتمع العلمي ) ، وتعوق الطلاب عن تعلم المفاهيم العلمية الصواب .
و في ضوء ذلك , فإن المتخصصين في تدريس العلوم قد أصبحوا أكثر إدراكا لدور التصورات المسبقة في إعاقة اكتساب الطلاب للمفاهيم العلمية .


فاعلية استراتيجية التشبيهات في تعديل التصـورات البديلة عن المفاهيم العلميـة لدى طلاب الصف السادس الابتدائي بمحافظة القنفذة
ملخص الدراسة
تحديد مشكلة الدراسة:
أشارت نتائج العديد من الدراسات في مجال التربية العلمية أن الطلاب يأتون إلى حجرة الدراسة وفي حوزتهم أفكاراً مسبقة تم تشكيلها حول العديد من الموضوعات يفسرون العالم من حولهم، وهذه الأفكار قد تتعارض في كثير من الأحيان مع المفاهيم العلمية التي نتوقع منهم تعلمها، وتمثل عائقاً أمام اكتساب الطلاب الفهم العلمي السليم، وأن التصورات البديلة لهذه المفاهيم تكون عادة مقبـولة لدى الطلاب؛ لأنها تعطي الطالب تفسيرات تبدو منطقية بالنسبة له؛ لأنها تأتي متفقه مع تصوره المعرفي.
وأصبح التحدي الذي يواجه معلمي العلوم ليس مساعدة الطلاب على تعلم المفاهيم العلمية فحسب، بل مساعدتهم أيضاَ على تعديل التصورات البديلة التي قد توجد في بنيتهم المعرفية، ولذا يتعين تشخيص ورصد التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية لدى الطلاب ومحاولة تعديلها باستخدام الاستراتيجيات التدريسية المناسبة.

ولذلك حاولت الدراسة الحالية تعرف فاعلية استخدام استراتيجية التشبيهات في تعديل التصـورات البديلة عن المفاهيم العلميـة المتضمنة بوحدة "المواد حولنا" لدى طلاب الصف السادس الابتدائي، وذلك من خلال الإجابة عن التساؤل الرئيس التالي:-
- ما فاعلية استراتيجية التشبيهات في تعديل التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية لدى طلاب الصف السادس الابتدائي بمحافظة القنفذة ؟
ويتفرع عن هذا التساؤل السؤالان التاليان:
1) ما التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة " المواد حولنا " لدى طلاب الصف
السادس الابتدائي بمحافظة القنفذة ؟
2) ما فاعلية استراتيجية التشبيهات في تعديل التصورات البديلة للمفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة " المواد حولنا" لدى طلاب الصف السادس الابتدائي بمحافظة القنفذة ؟
فرض الدراسة:
"يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (01,) بين متوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة ومتوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية في اختبار التصورات البديلة البعدي ككل، لصالح المجموعة التجريبية".
أهداف الدراسة:
هدفت الدراسة الحالية إلى ما يأتي:
1) تعرف التصورات البديلة للمفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة " المواد حولنا" لطلاب الصف السادس الابتدائي.
2) قياس فاعلية استراتيجية التشبيهات في تعديل التصورات البديلة للمفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة " المواد حولنا " لطلاب الصف السادس الابتدائي.
أهمية الدراسة:
تمثلت أهمية الدراسة فيما يلي:
1) قد توجه أنظار المعلمين إلى أهمية وضع التصورات البديلة للطلاب في الاعتبار أثناء تعلم المفاهيم العلمية، وتبني استراتيجيات تعديل تلك التصورات.
2) قد تفيد الخبراء والمختصين في وزارة التربية والتعليم في تحديد بعض التصورات البديلة لدى طلاب الصف السادس الابتدائي حتى يمكن أخذها في الاعتبار عند تطوير منهج العلوم.
3) يمكن أن تفتح المجال أمام دراسات أخرى مماثلة تتعلق بوحدات تدريسية أخرى تحوي مفاهيم علمية مجردة.
حدود الدراسة:
التزمت الدراسة بالحدود التالية:
- اقتصر تطبيق الدراسة التجريبية على العينة التي تم التعرف على التصورات البديلة لديها في الاختبار التشخيصي، حيث بلغت العينة بشكلها النهائي (60) طالباً من طلاب الصف السادس الابتدائي بمحافظة القنفذة، منها (30)طالباً في المجموعة التجريبية، و(30) طالباً في المجموعة الضابطة.
- محتوى وحدة "المواد حولنا" من مقرر مادة العلوم للصف السادس الابتدائي للعام الدراسي 1226/1427هـ.
إجراءات الدراسة وأدواتها:
سارت الدراسة وفق الخطوات التالية:
1- تحديد المفاهيم العلمية في وحدة "المواد حولنا" من مقرر مادة العلوم للصف السادس الابتدائي.
2- إعداد اختبار تشخيصي للتصورات البديلة عن المفاهيم العلمية للتعرف على أسباب إجابة الطلاب، ومصدر المعلومات المرتبطة بالإجابة.
3- إعداد دليل المعلم لوحدة "المواد حولنا" من مقرر مادة العلوم للصف السادس الابتدائي وفقاً لاستراتيجية التشبيهات.
4- اختيار مجموعتي الدراسـة الضابطـة والتجريبيـة من طلاب الصف السادس الابتدائي بمحافظة القنفذة.
5- تطبيق الاختبار التشخيصي للتصورات البديلة على طلاب المجموعتين الضابطة والتجريبية قبل تدريس الوحدة المختارة في الفصل الدراسي الثاني للعام 1426/1427هـ.
6- عرض نتائج تحديد التصـورات البديلة حول المفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة "المواد حولنا"،
ومصادر تكوّنها.
7- وصف هذه التصورات البديلة وتشخيصها وتحليلها في ضوء النسب المئوية لتكرار شيوعها، كما استخدمت النسب المئويـة أيضاً في حساب نسبـة إسهـام المصادر المختلفـة في تكوّن التصورات البديلة لدى الطلاب.
8- التدريس لطلاب المجموعـة الضابطة بالطريقة السائدة في التدريس، ولطلاب المجموعة التجريبية باستخدام استراتيجية التشبيهات.
9- تطبيق الاختبار التشخيصي للتصورات البديلة على طلاب المجموعتين الضابطة والتجريبية بعد الانتهاء من تدريس الوحدة.
10- رصد النتائج ومقارنة نتائج التطبيق البعدي لطلاب المجموعتين الضابطة والتجريبية.
11- تحديد فاعلية استراتيجية التشبيهات في تعديل التصورات البديلة للمفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة "المواد حولنا" وتفسيرها.
12- تقديم التضمينات التربويـة والتوصيات والمقترحات التي قد تسهـم في توجيـه أنظار المعلمين والمختصين في تدريس العلوم والباحثين للاهتمام بالتصورات البديلة التي قد توجد لدى الطلاب قبل البدء في تدريس المفاهيـم العلميـة، واستخدام استراتيجيات التدريس المناسبة لتعديل التصورات البديلة لدى الطلاب.
أهم النتائج:
1- أشارت نتائج الدراسـة إلى وجود العديد من التصورات البديلة عن المفاهيم العلميـة المتضمنة بوحـدة "المواد حولنا" بين طـلاب مجموعتي الدراسـة الضابطـة والتجريبيـة، أسهمت في عدم
تمكن الطلاب من اختيار ما يعبر عن المفاهيم العلمية السليمة، وبناء اختياراتها على أسباب غير علمية.
2- تفاوت مصادر المعلومات المرتبطة بإجابة الطالب في تكوّن التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة "المواد حولنا" لدى طلاب الصف السادس الابتدائي، فعلى الرغم من أن المعلم يسهم بنسبة كبيرة في تكوّن معظم التصورات البديلة، وكذلك الكتاب المدرسي، إلا أن المصادر الأخرى كوسائل الإعلام، والبيئة المحيطة تلعب دوراً هاماً في تكوّن هذه التصورات البديلة، كما حددها الطلاب أفراد عينة الدراسة.
3- أشارت نتائج الدراسة الحالية إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اختبار التصورات البديلة، والمطبق قبل البدء بالمعالجة التجريبية، مما يدل على تكافؤ مجموعتي الدراسة من حيث المعرفة السابقة للمفاهيم العلمية المتضمنة بوحدة "المواد حولنا".
4- أوضحت نتائج الدراسة أن التدريس باستخدام استراتيجية التشبيهات أكثر فاعلية من الطريقة السـائدة في التدريس في تعديل التصـورات البديلة عن المفاهيـم العلميـة، وذلك في ضوء حدود عينة الدراسة.
التوصيات والمقترحات
أولاً: توصيات الدراسة:
في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية وفي ضوء المتضمنات التربوية يمكن تقديم التوصيات التي قد تسهم في رفع مستوى وكفاءة العملية التعليمية في مدارسنا،وهي:
1- توجيه أنظار معلمي العلوم إلى مفهوم التصورات البديلة، والتعرف على أسباب تكوّنها، وأساليب تشخيصها والاستراتيجيات التدريسية المناسبة لتعديلها، والقائمة على النظرية البنائية التي
احتلت مكانة مركزية في تعليم وتعلم العلوم.
2- ينبغي الاهتمام بتشخيص التصورات البديلة لدى الطلاب في مختلف مراحل التعليم العام وفي مجالات العلوم الطبيعية، وذلك قبل البدء بعملية التدريس وخلالها، حتى يتسنى معالجة تلك التصورات البديلة لدى الطلاب أثناء تدريس المفاهيم العلمية الجديدة، وذلك باستخدام الاستراتيجيات التدريسيـة التي تمكنه من التعـامل مع تلك التصـورات البديلة، وإحلال المفاهيـم العلمية السليمة بدلا ًمنها.
3- تدريب الطلاب المعلمين على كيفية تشخيص التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية لدى الطلاب، إضافة إلى تدريبهم على تنفيذ الاستراتيجيات التدريسية الحديثة، والقائمة على النظرية البنائية ضمن مقررات طرق التدريس بكليات المعلمين وكليات التربية.
4- ضرورة مراعاة المسؤولين عن تخطيط وتطوير مقررات العلوم بمراحل التعليم العام لخبرات الحياة اليومية في سياق المحتوى المعرفي لموضوعات تلك المقرارات، ثم التدرج على الأفكار الأكثر عمقاً وتجريداً، والمناسبة لتلك المرحلة الدراسية؛ لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.
5- ضرورة مراعاة المسؤولين عن تخطيط وتطوير مقرارات العلوم بالمرحلة الابتدائية بتضمين بعض التشبيهات العلمية، والأمثلة الحسية في سياق المحتوى المعرفي لموضوعات تلك المقرارات.
6- إجراء اختبارات تشخيصية على مستوى طلاب المملكة العربية السعودية لتشخيص التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية لدى جميع الطلاب وفي مختلف مراحل التعليم العام؛ وفي مختلف مجالات العلوم، على أن تحلل نتائجها، وتؤخذ في الاعتبار عند تطوير المناهج الدراسية؛ حتى يتسنى للمعلمين الاستفادة منها في تحديد التصورات البديلة لدى الطلاب، وإحلال المفاهيـم العلمية السليمة محلها.
7- توجيه أنظار الخبراء والمختصين في وزارة التربية والتعليم والقائمين على تنفيذ المشروع الشامل
لتطوير المناهح في المملكة العربية السعودية، ومنها مشروع تطوير مناهج العلوم والرياضيات، إلى
ضرورة تصميم برامج تدريبية لمعلمي العلوم في الخدمة لتوعيتهم بالاستراتيجيات الحديثة، والقائمة على النظرية البنائيـة في تعديل التصورات البديلة لدى طلابهم، وأن يكون حضور المعلمين لتلك البرامج أساساً للتقديرات السنوية، إضافة إلى وجود جهاز لمتابعة تنفيذ المعلمين لما تم تقديمه وتدريسه من تلك الاستراتيجيات؛ لتحقيق الأهداف المنشودة من تلك البرامج التدريبية.
ثانياً: البحوث المقترحة
في ضوء نتائج البحث وتوصياته تقترح الدراسة إجراء البحوث التالية:
1- إجراء دراسة مماثلة للدراسـة الحالية تتناول مفاهيـم علمية أخرى في مجال الأحياء، والكيمياء، والفيزياء، وعلوم الأرض.
2- إجراء دراسة للكشف عن التصـورات البديلة لدى معلمي العلـوم في مراحل التعليـم العام، ومعرفة أسباب تكونها.
3- إجراء دراسة للتعـرف على فاعلية استراتيجيات تدريسيـة أخرى قائمة على النظرية البنائية في تعديل التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية.
4- إجراء دراسة وصفية لواقع استخدام المعلمين الاستراتيجيات التدريسية القائمة على النظرية البنائية في تدريس مقررات العلوم بمراحل التعليم العام.
5- المقارنة بين فاعلية استراتيجية التشبيهات، وبعض الاستراتيجيات الأخرى في تعديل التصورات البديلة عن المفاهيم العلمية.
6- إجراء دراسة للتعرف على فاعلية استراتيجية التشبيهات في تنمية التحصيل الدراسي، أو عمليـات العلـم، أو التفكـير الابتكاري، والاتجاه نحو تعلـم العلـوم لدى الطـلاب في مختلف مراحل التعليـم.
التوتيق:
الرفيدي، حسن محمد.(1428). فاعلية استراتيجية التشبيهات في تعديل التصـورات البديلة عن المفاهيم العلميـة لدى طلاب الصف السادس الابتدائي بمحافظة القنفذة، رسالة ماجستيرغير منشورة، كلية التربية، جامعة الملك خالد.
إشراف سعادة الأستاذ الدكتور: عبدالله علي محمد إبراهيم
أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم بجامعتي الملك خالد وجامعة الأزهر





الموضوع الأصلى : المفاهيم العلمية المصدر : منتديات رأفت الجندى الكاتب : وفاء صابر


توقيع : وفاء صابر






2009-05-18, 08:36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة
الرتبه:
مشرفة
الصورة الرمزية


البيانات
احترام القوانين:
عدد الرسائل: 1220
الجنس: انثى
البلد: مصر
نقاط: 1679

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: المفاهيم العلمية 2009-05-18, 08:36



المفاهيم العلمية

برنامج في التربية العلمية للاعدادية المهنية

برنامج مقترح في التربية العلمية لتلاميذ المرحلة الإعدادية المهنية في تزويدهم بالمعلومات والاتجاهات والمهارات المرتبطة بالاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية
ملخص رسالة دكتوراه للباحث: تامر عبد اللطيف المصري
إشراف
أ.د./ يسري عفيفي أ.م.د/ محسن فراج
--------------------------------------------------------------------------
أولا - مقدمة:
يمثل التعليم الأساسي الحد الأدنى من التعليم الإلزامي الذي تهيؤه الدولة لأبنائها باعتباره حقا أساسيا. فهو تعليم موحد لجميع أفراد المجتمع تأكيدا لمبدأ تكافؤ الفرص. وتعليما وظيفيا فى فلسفته . أي يرتبط بحياة الناشئين وواقع بيئتهم بشكل يوثق العلاقة بين ما يدرسه التلميذ فى المدرسة وما يحيط به من مناشط فى بيئته الخارجية ، كما أنه تعليم يربط بين البعدين النظري والعلمي فى صيغة تعليمية واحدة تؤكد وحدة المعرفة والخبرة الإنسانية.
وبمد مرحلة الإلزام إلى تسع سنوات لموجب القانون رقم 139 لسنة 1981 ظهرت عدة مشكلات منها مصير التلميذ الذي يستنفذ مرات الرسوب ولا ينجح لا لنقص فى قدراته العقلية ولكن لظروف اجتماعية أو اقتصادية أو مدرسية أو صحية مما تؤثر فى مستوى تحصيله الدراسي.
وللتغلب على هذه المشكلة تبنت الوزارة نظاما جديدا يحول بمقتضاه من يثبت عدم قدرته على متابعة الدراسة فى الحلقة الثانية من التعليم الأساسي إلى مسار تعليمي خاص يوازي المسار العام يقدم للتلميذ فيه البرامج المهنية والثقافية التي تناسب قدراته وإمكاناته لوقايته من التسرب والانضمام إلى فئة الأميين. ويعرف هذا النظام بالمسار الخاص.
وقد قامت الوزارة ابتداء من العام الدراسي 85/1986 بتطبيق هذا النظام إلا أنه واجه العديد من المشكلات من أهمها غياب وانقطاع التلاميذ عن المدرسة، وصعوبة الإنفاق على فصول المسار الخاص، واتجاهات المعلمين السلبية إزاء هذا النظام وعدم رضا أغلبهم للتدريس لهذه الفصول. إلى جانب عدم اعتراف أصحاب الأعمال بهذا القطاع لضعف مستوى الخريجين منه. ولهذه الأسباب مجتمعه فشل نظام المسار الخاص فى تحقيق أهداف مما جعل الوزارة تلغى هذا النظام ويحل محله المدارس الإعدادية المهنية. (فيليب إسكاروس،1986، 14).
وقد بدأت هذه المدارس نشاطها فى العام الدراسي 88/1989 تطبيقا للقرار الوزاري 209 لسنة 1988 ومدة الدراسة بها ثلاثة سنوات. ويلتحق بها التلاميذ الذين يتكرر رسوبهم بالحلقة الابتدائية بشرط قضائهم أكثر من سبع سنوات بالحلقة الابتدائية، أو التلاميذ الذين يتكرر رسوبهم مرتين متتاليتين بالصف الأول أو الثاني الإعدادي.
وقد حددت وزارة التربية والتعليم (1988) الأهداف التربوية بالمدارس الإعدادية المهنية وهى :
1- تأكيد العلاقة بين التعليم والعمل المنتج.
2- تعرف مصادر الثروة الطبيعية فى البيئة والتدريب على كيفية استغلالها.
3- تحقيق التكامل بين النواحي النظرية والعملية فى مقررات الدراسة وخططها ومناهجها.
4- توثيق الارتباط بالبيئة من خلال المناهج، وتنوع المجالات العلمية والمهنية بما يتفق وظروف البيئات المحلية ومقتضيات تنمية هذه البيئات.
وتندرج مادة العلوم فى المدرسة الإعدادية المهنية تحت المواد الثقافية العامة كما هو الحال فى باقي أنواع التعليم المهني. كما تعد من المواد المهمة التي يجب تدريسها فى هذه المدارس نظرا للارتباط الشديد بينها وبين المجالات العلمية. فهي تسهم فى إعداد التلميذ للحياة بغض النظر عن عمله وتطلعاته فى المستقبل.
ولتدريس العلوم دور فعال فى التربية العلمية للمواطن، وتتزايد أهمية هذا الدور فى عصرنا الحالي الذي أصبحت فيه المعرفة العلمية والتفكير والاتجاهات العلمية من النواتج التعليمية التي يجب تكوينها وتنميتها ليس فقط لدى التلاميذ الذين يتجهون إلى الدراسة المتخصصة فى فروع العلوم المختلفة، وإنما بالنسبة للتلاميذ فى جميع المراحل الدراسية. (أحمد خيري كاظم وسعد يس، 1981، 38-42)
فالتربية العلمية تضمن معرفة الفرد لإمكاناته واستعداداته ومعرفة ما فى عالم العمل من مهن وتخصصات علمية، وما تتطلبه هذه المهن من قدرات ومعلومات ومهارات. فهي تساعد الفرد على حسن استغلال قدراته وإمكاناته فى المجالات التي تعود عليه بالفائدة. (إبراهيم بسيونى، وفتحي الديب، 1994، 66).
وقد حددت (وزارة التربية والتعليم، 77،1995) أهداف تدريس العلوم بالمدارس الإعدادية المهنية فيما يلي:
1- فهم البيئة التي يعيش فيها التلاميذ، وتفسير ما يحدث بها مستعيناً بالمفاهيم والقوانين والنظريات العلمية التي تتناسب مع قدراتهم.
2- ممارسة العمليات التي تمكنهم من حل المشكلات التي تواجههم فى حياتهم.
3- إكساب التلاميذ مجموعة من المهارات التي تمكنهم من التعامل السليم مع بعض الأجهزة والأدوات.
4- ربط ما يمارسه التلاميذ فى المدرسة بالحياة فى المجتمع.
وبمراجعة مناهج العلوم المقررة على تلاميذ الإعدادية المهنية. تبين أن التلاميذ كانوا يدرسون نفس المناهج التي تدرس فى المرحلة الإعدادية العامة حتى العام الدراسي 1999-2000 ثم تم بناء مناهج مستقلة لتلاميذ هذه المدارس،وإن لم تختلف مناهج العلوم المطورة فى هذه المدارس عن مناهج العلوم بالمدارس الإعدادية العامة، فهي نفس الموضوعات تقريبا بعد حذف بعض الأجزاء منها من منطلق التخفيف على التلاميذ على الرغم من اختلاف الهدف كل من المدرستين.
ولقد كشفت دراسة استطلاعية قام فيها الباحث بمقابلة مجموعة من المدرسين العاملين بهذه المدارس عن بعض النتائج منها:
1- عدم تناسب موضوعات العلوم بالمدارس الإعدادية مع خصائص وحاجات التلاميذ بدليل سلبية المتعلم وعدم اهتمامه بدراستها.
2- ضعف الارتباط والتناسق بين المواد الثقافية ومنها العلوم والمجالات العلمية التي يدرسها التلميذ ويعتبر معلمو المجالات المواد الثقافية وخاصة العلوم نوعا من إضاعة الوقت.
3- يفضيل التلاميذ قضاء معظم أوقات المدرسة داخل حجرة المجالات العلمية عن الحضور داخل الفصل الدراسي.
4- عدم تناسب طريقة تنظيم الموضوعات المقررة فى العلوم مع مستوى التلاميذ الذين يصنفون بأنهم ضعاف تحصيليا.
5- عدم ارتباط الموضوعات لمتطلبات الحياة العملية للتلاميذ بعد التخرج.
وقد أشارت الدراسات السابقة إلى فاعلية التكامل بين الجانب النظري والعملي فى تحقيق الأهداف التربوية .وأن الترابط الوظيفي بين الجوانب المعرفية والجوانب التطبيقية عند تدريس العلوم أدى إلي تحسين التحصيل الدراسي علي مستوى التطبيق، وتنمية اهتمام التلاميذ نحو مادة العلوم وتطبيقاتها العملية في مجالات الحياة المختلفة .
وفى حدود علم الباحث أجرى عدد قليل من الدراسات التي اهتمت بالمدرسة الإعدادية المهنية ومناهجها والتي أشارت إلي أن محتوى مقرر العلوم غير واقعي ولا يتناسب مع هؤلاء التلاميذ ويحتاج إلى تعديل وإعادة تنظيم ، و ضرورة بناء مناهج العلوم في هذه المدارس بأسلوب يتناسب مع احتياجات التلاميذ الإعدادية المهنية على أساس التكامل مع الموضوعات المهنية المختلفة التي يتعلمها التلميذ.
ومن خلال ما سبق يتبين عدم مناسبة مناهج العلوم المقررة على تلاميذ المدارس الإعدادية المهنية، وضعف اهتمام الدراسات السابقة بها، هذا فضلاً عن عدم وجود دراسات سابقة- فى حدود علم الباحث - اهتمت بالربط بين مناهج العلوم والمتطلبات المهنية للتلاميذ من ناحية واحتياجاتهم الشخصية من ناحية أخرى. لذا كان التفكير فى إجراء دراسة تستهدف التحقق من فعالية برنامج مقترح فى التربية العلمية لتلاميذ المدارس الإعدادية المهنية فى تحقيق الاحتياجات الشخصية واستيفاء المتطلبات المهنية لديهم.


ثانياً - مشكلة الدراسة :
من منطلق أن مقررات العلوم فى هذه المدارس ينبغى لها أن تكون وسطا مناسباً للربط بين النظرية والتطبيق وبين العلم والعمل، من خلال نتائج الدراسات السابقة التي أكدت على إعادة النظر فى المناهج الدراسية لكي تتناسب مع هذه الفئة. فإن مشكلة الدراسة الحالية تتحدد فى أن مناهج العلوم بالمدارس الإعدادية المهنية لا تتناسب مع الاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية لدى تلاميذ هذه المرحلة.
وتتصدى الدارسة الحالية لهذه المشكلة وتحاول الإجابة عن السؤال الرئيس التالي:
- ما فعالية برنامج مقترح فى التربية العلمية لتلاميذ المرحلة الإعدادية المهنية فى تزويدهم بالمعلومات والاتجاهات والمهارات المرتبطة بالاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية ؟
ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة البحثية التالية.
1- ما الاحتياجات الشخصية الواجب مراعاتها في مناهج العلوم المقررة على تلاميذ المدرسة الإعدادية المهنية ؟
2- ما المتطلبات المهنية اللازمة لتلاميذ المدرسة الإعدادية المهنية من خلال مادة العلوم ؟
3- إلى أي مدى تحقق الأهداف الحالية بمناهج العلوم بالمدرسة الإعدادية المهنية الاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية ؟
4- ما مدى تناول المحتوى العلمي لمناهج العلوم الحالية بالمدرسة الإعدادية المهنية موضوعات وقضايا ذات الصلة بتلك الاحتياجات والمتطلبات ؟
5- ما آراء المدرسين والموجهين فى عناصر المدرسة الإعدادية المهنية ؟
6- ما مدى اكتساب تلاميذ المدرسة الإعدادية المهنية لتلك الاحتياجات والمتطلبات؟
7- ما صورة برنامج مقترح في التربية العلمية لتلاميذ المدرسة الإعدادية المهنية ؟
8- ما فعالية تدريس وحدة مقترحة من البرنامج فى تحصيل التلاميذ للمفاهيم العلمية المتضمنة لها ؟
9- ما فعالية تدريس الوحدة فى اتجاهات التلاميذ نحو مادة العلوم؟
10- ما فعالية تدريس الوحدة فى تنمية بعض المهارات العملية المتضمنة بها ؟

ثالثاً - فروض الدراسة :
1- يقل حد الكفاية لتلاميذ المدرسة الإعدادية المهنية عن 75% من الدرجة الكلية لاختبار الوعي بالاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية .
2 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسطي المجموعتين الضابطة والتجريبية فى التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لصالح المجموعة التجريبية.
3 – توجد فروق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطي التطبيق القبلي ومتوسط التطبيق البعدي للاختبار التحصيلى للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي.
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسطي المجموعتين الضابطة والتجريبية فى التطبيق البعدي لمقياس الاتجاه نحو مادة العلوم لكل محور على حدة ومجموعهم الكلى لصالح المجموعة التجريبية.
5- توجد فروق ذات دلالة إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطي التطبيق القبلي ومتوسط التطبيق البعدي على مقياس الاتجاه نحو مادة العلوم لكل محور على حدة ومجموعهم الكلى للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي.
6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسطي المجموعتين الضابطة والتجريبية فى التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة المهارات العملية لكل مهارة على حدة ومجموعهم الكلى لصالح المجموعة التجريبية.
7- توجد فروق ذات دلالة إحصائيا عن مستوى 0.05 بين متوسطي التطبيق القبلي ومتوسط التطبيق البعدي على بطاقة المهارات العملية لكل مهارة على حدة ومجموعهم الكلى للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي.
رابعاً - أهمية الدراسة :
تأتى أهمية الدارسة الحالية فى الأتي :-
1- تقدم قائمة بالاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية التي يمكن الإفادة منها عند إعداد مناهج العلوم بالمدارس الإعدادية المهنية.
2- توجه نظر خبراء المناهج إلى أهمية التكامل بين المواد الثقافية والمواد المهنية.
3- توجه نظر معلم العلوم بهذه المدارس إلى الاهتمام بالربط بين المحتوى العلمي لمادة العلوم والمواد المهنية التي يدرسها التلاميذ.
4- تقديم نموذج لوحدة تدريسة فى ضوء الاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية وذات علاقة مباشرة بحياة التلاميذ يفيد منها معلمو هذه المرحلة وموجهوها.
خامساً - أهداف الدراسة:
1- إعداد قائمة بالاحتياجات الشخصية والمتطلبات المهنية التي يجب أن تبنى مناهج العلوم بالمدرسة الإعدادية المهنية فى ضوئها.
2- وضع تصور مقترح لبرنامج فى التربية العلمية لتلاميذ المدرسة الإعدادية المهنية فى ضوء احتياجاتهم الشخصية ومتطلباتهم المهنية.
3- الكشف عن واقع تدريس العلوم في المدرسة الإعدادية المهنية .
4- تلافي أوجه القصور في هذه المدرسة وخاصة في العلوم ومحاولة تحسينه .
5- تعرف مدى اكتساب التلاميذ لتلك الاحتياجات والمتطلبات.
6- بناء برنامج فى العلوم لتلاميذ المدرسة الإعدادية المهنية فى ضوء الاحتياجات والمتطلبات.
7- إعداد أدوات التقويم المرتبطة بالوحدة (اختبار تحصيلى- مقياس اتجاهات نحو مادة العلوم- بطاقة ملاحظة للمهارات العملية).





الموضوع الأصلى : المفاهيم العلمية المصدر : منتديات رأفت الجندى الكاتب : وفاء صابر


توقيع : وفاء صابر






2009-05-25, 07:07
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
جندى جديد
الرتبه:
جندى جديد
الصورة الرمزية


البيانات
احترام القوانين:
عدد الرسائل: 49
الجنس: ذكر
العمر: 29
البلد: الفيوم
نقاط: 57

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: المفاهيم العلمية 2009-05-25, 07:07



المفاهيم العلمية





الموضوع الأصلى : المفاهيم العلمية المصدر : منتديات رأفت الجندى الكاتب : أسامة عويس


توقيع : أسامة عويس






2009-09-13, 18:23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة
الرتبه:
مشرفة
الصورة الرمزية


البيانات
احترام القوانين:
عدد الرسائل: 238
الجنس: انثى
البلد: المغرب
نقاط: 341

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: المفاهيم العلمية 2009-09-13, 18:23



المفاهيم العلمية

جهد متميز

بارك الله فيك

وجعله فى ميزان حسناتك





الموضوع الأصلى : المفاهيم العلمية المصدر : منتديات رأفت الجندى الكاتب : عائشة


توقيع : عائشة







الــرد الســـريـع
..





Loading...