raafat2.com
تتمنى إداره منتديات رأفت الجندى لجميع الأعضاء والزوار إقامة طيبه معنا ونسأل الله لكل عضو أن يفيد و يستفيد والله الموفق أخبار الإداره



أهلا وسهلا بك إلى منتديات الجندى التعليمية - رأفت الجندى.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولاليوميةس .و .ج

منتديات الجندى التعليمية - رأفت الجندى :: القاعات الإسلامية :: سيرة المصطفى والصحابة والتابعين وعظماء المسلمين :: شخصيات تاريخية

شاطر
2017-12-01, 12:50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة
الرتبه:
مشرفة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
احترام القوانين :
عدد الرسائل : 1487
الجنس : انثى
البلد : الفيوم
نقاط : 2311

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: العارف بالله عمى الشيخ عبد الرحيم إبراهيم أحمد البحراوى 2017-12-01, 12:50



العارف بالله عمى الشيخ عبد الرحيم إبراهيم أحمد البحراوى
العارف بالله عمى الشيخ عبد الرحيم إبراهيم أحمد البحراوى



ولد رضى الله عنه فى يوم الأربعاء الثانى عشر من شهر صفر عام 1340هـ الموافق الرابع عشر من شهر أكتوبر

1921/10/14 م بقرية ميت مسعود - أجا - دقهلية . ينتهى نسبه رضى الله عنه إلى سيدنا ومولانا الإمام الحسين رضى الله عنه وأرضاه . وقبل ميلاده رضى الله عنه جاء سيدنا أبو بكر الصديق لوالدة رضى الله عنه وبشره فى منامه بإبنه المبارك فكان هو الإبن الوحيد الذى أنجبه فى حياته .

ولقد توفيت والدته فقامت جدته لوالده برعايته وكانت هى مرضعته فقد أجرى الله له اللبن فى ثديها وقد تجاوزت الثمانين من عمرها .

وكان العارف بالله سيدى أحمد البحراوى هو جد سيدنا العارف بالله عمى الشيخ /

عبد الرحيم إبراهيم البحراوى ولقد كان هذا الشيخ مشهورا بين الناس بالكرم وذات يوم جاءه مجموعة من الناس

فسألوا عنه فلم يجدوه وأخبروهم أنه يعمل فى حقله فذهبوا للقائه وبعد أن سلموا عليه فقالوا نحن ضيوفك يا شيخنا

.... نريد طعاما فنحن جوعى وقد دلونا عليك . عندئذ نظر فضيلة الشيخ إلى السماء ودعا ربه وكله رجاء

فى أكرم الأكرمين ثم نظر إليهم وأشار لهم إلى مكان فى الحقل وقال لهم بثقة تامة فى مولاه إذهبوا إلى هذا المكان

تجدوا فيه طعاما إن شاء الله ولما ذهبوا وجدوا طعاما لا يزال ساخنا وخيرات كثيرة فتحدث الحاضرون وقالوا

لو أن هذا الطعام من بيت الشيخ لبرد فى المسافة من البيت إلى هنا ....وبعد أن أكلوا جميعا وسعوا فى طريق

عودتهم ذهبوا إلى بيت فضيلة الشيخ وسألوا عما يجول بخاطرهم وأخبرهم من فى البيت أن الشيخ خرج بعد

صلاة الفجر إلى حقله ولم يرسلوا له طعاما حتى هذه الساعة . فأيقن الجميع أن هذه كرامة واضحة أجراها الله

على يد هذا الشيخ الوقور .

أما والده رضى الله عنه وأرضاه سيدى العارف بالله الشيخ / إبراهيم أحمد البحراوى رضى الله عنه وأرضاه كان زاهدا تقيا ضرب به المثل فى طول خلوته وانقطاعه لعبادة ربه وطاعته ومما يدل على زهده فى الدنيا ورضاه باليسير من العيش ما جاءنا عنه أنه ذات يوم اشتهت نفسه رضى الله عنه أكل السمك فاشترط على والدته أن تحضر سمكة واحدة صغيرة وأن تقوم بسلقها فى الماء دون أية إضافات من ملح أو ما إلى ذلك وقال لنفسه هذا هو السمك الذى تطلبينه .

وذات يوم طلب من ابنه الحبيب سيدى / عبد الرحيم البحراوى رضى الله عنه وأرضاه أن يذهب ويقوم برى الحقل .... وعندما ذهب سيدى عبد الرحيم رضى الله عنه لكى ينفذ ما أمره به والده الكريم وجد أن أرضهم قد رويت كما ينبغى فى حين أن الأرض المحيطة بهم يمينا ويسارا جافة كما هى فرجع سيدى عبد الرحيم رضى الله عنه وقص على والده ما رآه فبكى فضيلة الشيخ وقال له هذا إعلام من الله لنا بأنه كفيل لنا فى أرزاقنا .

# خلـــــــوة :-

ودخل سيدى العارف بالله الشيخ / إبراهيم أحمد البحراوى رضى الله عنه خلوته واستمر أكثر من أحد عشر عاما متواصله وذاع الخبر فى قريته والقرى المجاورة لها حتى أن أكابر القرية أنكروا عليه هذا العمل وأتوا ليخرجوه منها ووقفوا أمام البيت تسول لهم أنفسهم أن يقتحموه ففتح الشيخ باب خلوته وقال : لو كانت هذه خلوة لله حقا فالله هو الذى سيتولى حفظها وإن كانت غير ذل فليدخلوها وعندئذ تسمر الحاضرون فى أماكنهم تأخذهم الرهبة والدهشة والإكبار لمقام هذا الشيخ الجليل وعظمة خلوته طاعته لربه .... وقد حفظ المولى سبحانه وتعالى عبده الصالح الورع من حقدهم وغيهم وحفظ خلوته المباركة بل وبين لهم آيه على صدق ورعه وخالص عبادته وسمو مكانته ومكين خلوته ، فقد دخلت على حين غفله من الحاضرين عنزة إلى خلوة سيدى الشيخ وما هى إلا ثوان معدودة حتى خرجت وترنحت فارتمت وماتت .... وعندما شاهد الحاضرون هذا المنظر أيقنوا أن الذى يرعى الشيخ ويحفظ خلوته هو الله ... وأن كل من يحاول الدخول إلى خلوة الشيخ سيصاب بمثل ما رأوا فرجعوا سائلين فضيلة الشيخ الصفح وأعلنوا توبتهم لله عز وجل .

وله من الكرامات الكثير والكثير نذكر بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر :-

# فقد سأله أحد مريديه عن قطب الوقت وطلب منه أن يخبره من هو ؟ وأما إلحاحة قال له : إذهب إلى طنطا وأمام مقام سيدى / أحمد البدوى رضى الله عنه وأرضاه ستجد رجلا يلبس قلنسوة " برنيطة " ذلك هو قطب الوقت وذهب المريد وعندما شاهد الرجل الذى وصفه له شيخه وتحقق منه ظل يدور حوله وينظر إليه ويتفحصه عندئذ أزاح الشيخ قلنسوته وقال له " ألم يقل لك .... فماذا تريد بعد ؟ "

# ومنها أيضا أنه ذهب إلى مدينة دسوق لزيارة سيدى إبراهيم الدسوقى رضى الله عنه وأرضاه وكان الوقت باردا فأشار عليه أحد مريديه أن يأخذ عباءته " عباءة المريد " يتقى بها البرد فرفض الشيخ واعتذر له قائلا " يابنى مش لازم " ولكن المريد أصر على ذلك فأخذها الشييخ منه وفى المساء سألت زوجة المريد زوجها عن العباءة فقال لها : أعطيتها لسيدنا الشيخ إبراهيم لكى يرتديها فى زيارته لدسوق نظرا لبرودة الجو فغضبت الزوجة وعلا صوتها وقالت سيعيدها إلينا وقد اتسخت وامتلأت بالحشرات وما هى إلا لحظات حتى وجدت العباءة فى بيتها كأنها سقطت من السماء وعند عودة الشيخ رضى الله عنه حاول المريد الإعتذار لشيخة فقال له " أنا قلت لك مش لازم " .

# ومن كراماته التى يتحدثون عنها أنه رضى الله عنه كان يجلس مع بعض مريديه وقد غاب عن المجلس أحدهم فأراد سيدنا الشيخ أن يكشف عن بعض ما من به الله عليه من أسرار فقال : إننى أرى فلانا نائما وهو يرى فى منامه كذا وكذا .... وقال لأحدهم يا فلان أنظر ماذا ترى فقص تكملة الرؤيا ....وقال لآخر : وأنت يا فلان ماذا ترى فقص هو الآخر وهكذا ..... وفسر لهم فضيلة الشيخ هذه الرؤيا . وهكذا كان مجلسه رضى الله عنه وأرضاه يفيض بالأنوار

نشأته رضى الله عنه :- نشأ رضى الله عنه وأرضاه نشأه دينية خالصة فظهرت عليه بوادر الصلاح والتقوى مبكرا فقد حبب إليه الخلاء منذ طفولته وكانت قرة عينه فى ذكر ربه .

ولم يكن يلعب ويمرح كما تفعل الغلمان أو يلهو ويمزح كما تفعل الصبيان ولكنهم إذا افتقدوه وبحثوا عنه وجدوه حابسا نفسه للذكر والتهليل حتى سطعت على وجهه انوار العبادة والخشوع والطاعة ونمت فيه سمات الرضا والزهد والقناعة .

نعم لقد كان طيبا ذكيا فى طفولته .... عاقلا أبيا فى صباه .... تقيا نقيا فى شبابه .... عابدا متبتلا فى كهولته .... مخبتا ومنيرا فى شيخوخته .

خلوته رضى الله عنه :-

لقد كان يخصص لله تعالى فى حياتة أييام لا يشاركة فيها غيرة يدخل فيها خلوتة المباركة ويؤثر الله على من سواه يذكرة ويشكرة ويسبح ببحمدة ويقدس له ويتبتل اليه فيفيض الله عليه من أسرارة وعلمة ويقذف فى قلبة نور ويجعل له فرقان وتنفجر ينابيع الحكمة فى قلبه وينطق بها فيا سعادة من يأخذ عنه ويقتدى به وطول فترة خلوتة لا يناجى أحد غير الله وتنقطع صلتة بالدنيا ومهما حدث خارج خلوته فليس لاحد أن يتصل به أو يحدثه فيزداد تعلق الناس به ويترقبون لحظة خروجة لكى يكونو فى شرف اللقاء بفضيلته .

أخلاقة و أحواله وتعاليمة

# ذات ليلة ذهب رضى الله عنة و أرضاه للصلاة فى مسجدة الصغير الذى بناه على نفقته الخاصة وبينما وهو ساجد فى ظلام اليل اذا برجل يضربة ويطبق على صدرة وتألم سيدنا الشيخ كثيرا بسب ذالك وظل شهور عديدة يعانى من أثار ذالك ولكن ماذا فعل عندما شفاه الله ؟

أول شيء فعله عند شفائه ان ذهب لزيارة هذا الرجل الذى اعتدى علية وكان يقول دائما ( لو أن حقوق أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كلها عندى أنا مسامح فيها )

# وذات يوم طلب من أهل بيتة أن يقومو بطهى دجاجة له فتسابقوا فى ذالك وبعد تمام طهيها أخذها فضيلة الشيخ معه فى خلوتة وعند منتصف اليل وقد نام كل من فى البيت أخذ الدجاجة وصعد الى سطح المنزل حيث كانت توجد ( قطة ) قد ولدت صغارا لها فأخذ يقطع هذه الدجاجة ويطعمها ولولا أن تصادف مجىء زوج أبنتة ليلا حيث كان مسافرا فرأه وهو يطعم القطة فأذاع الخبر فقال لهم فضيلة الشيخ ان القطة فى النفاس كالمرأة فى النفاس لابد أن تأكل

# ولقد أحضر له أحد المحبين جهاز يصدر موجات صوتية لطرد الفئران فما كان منه رضى الله عنه الا أن قال جهاز يتعب القلب ويسرع نبضاته

# ليس هذا فحسب وانما كان رحيما حتى بالحشرات فلقد كان لنا صديق يعانى من النمل الكثير فى منزله فحاول منع هذا النمل برشه بمبيد حشرى فكان النمل يموت وينزل كأنه كوم تراب وذهب هذا الصديق لزيارة مولانا الشيخ واذا به يقول ينبغى للا نسان أن لا يقتل النمل بالرش ووصف ما حدث كأنه كان موجود مع هذا الصديق فى منزله وقال : دا مجرد رائحة البن تخرج النمل

# ولقد ذهب أحد المريدين بعد منتصف الليل ليس لمقابلة الشيخ رضى الله عنه ولكن حتى يطمئن قلبه لحضوره عند خلوة مولانا الشيخ ولقد كان هذا المريد مهموما ولما ذهب أمام البيت كانت المفاجأه فقد وجد أحد أبنائه واقف على باب البيت وقد فتح الباب وسلم عليه فرد السلام وقال دا عمك منتظرك بالداخل ودخل المريد إلى فضيلة الشيخ وبكى بكاء شديدا وقبل يديه ومما زاد بكائه قول سيدنا الشيخ والله أنا عايز من مدة أدخل ومش عارف ايه ال مقعدنى .

# كان رحيما باليتامى ويقول : من من أدخل السرور على قلب يتيم فكأنما أدخل السرور على قلب النبى صلى الله عليه وسلم لأن النبى صلى الله عليه وسلم يُسَّر لسرور اليتيم ... ولقد أرسل فضيلة الشيخ أحد المحبين إلى مدينة القاهرة لشراء ساعات كثيرة لتوزيعها على اليتامى وكان يقول إذا نظر اليتيم فى الساعة وفرح بها فرح لذلك حضرة النبى صلى الله عليه وسلم .

# ومن شدة كرمه أنه ذات يوم ذهب للصلاة فى مسجد بإحدى القرى المجاورة فوجد المسجد قد تصدع وقد بات آيلا للسقوط فحزن على حال هذا المسجد كيف يكون بيت الله بهذه الحالة رغم أهل هذه القرية أغلبهم ميسورون .... فجمع أهل القرية لدراسة إعادة بناء هذا المسجد عندما علم عمدة القرية حضر وتهكم وسخر من سيدنا الشيخ وقال : كيف تبنيه أنت ؟ فقال فضيلة الشيخ أنا مستعد أدفع مثل ما تدفع أنت مرتين . فرد الرجل ساخرا إنت تدفع مثل ما أدفع أنا مرتين ؟ فسأله سيدنا الشيخ : إنت تدفع كام ؟ فرد هذا الرجل : مائة جنيه " على سبيل التعجيز لسيدنا الشيخ " فقال سيدنا الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم ووضع يده فى جيبه وأخرج مائتى جنيه وقال لهم : دى دفعة أولى ولما يدفع تانى إن شاء الله ندفع مثل ما يدفع هو مرتين وقاموا بشراء منزل بجوار المسجد وضمت مساحته للمسجد القديم وتم تشييد المسجد ببركة هذا الولى الصالح .




الموضوع الأصلى : العارف بالله عمى الشيخ عبد الرحيم إبراهيم أحمد البحراوى المصدر : منتديات رأفت الجندى الكاتب : ألاء رأفت الجندى


توقيع : ألاء رأفت الجندى





==========================




الــرد الســـريـع
..





Loading...