raafat2.com
تتمنى إداره منتديات رأفت الجندى لجميع الأعضاء والزوار إقامة طيبه معنا ونسأل الله لكل عضو أن يفيد و يستفيد والله الموفق أخبار الإداره



أهلا وسهلا بك إلى منتديات الجندى التعليمية - رأفت الجندى.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولاليوميةس .و .ج
المواضيع الاخيره
سلسلة ابن عاصم اللغة العربية الصف الأول الإعدادي الفصل الدراسي الأول 2019  من طرف  أنور قاعود الصغيرملزمه شرح الادب للصف الثالث الثانوى 2018  من طرف  أنور قاعود الصغيرمذكرة الطريق إلى الإعراب في النحو للصف الثالث الثانوي  من طرف  أنور قاعود الصغيرمذكرة القراءة للصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الاول 2019  من طرف  أنور قاعود الصغيربيان عاجل بخصوص تنسيق الجامعات لطلاب الشهادات الفنية 2018  من طرف  أنور قاعود الصغيركراسة إملاء وامتحانات لغه انجليزية للصف الثالث الابتدائي ترم أول Time for English 3  من طرف  زكى محمد كودكراسة تسميع وخط وامتحانات لغه انجليزية للصف الرابع الابتدائي ترم أول Time for English 4  من طرف  زكى محمد كودكراسة تسميع وخط لغه انجليزية للصف الخامس الابتدائي ترم أول Time for English 5  من طرف  زكى محمد كودكراسة خط واملاء وامتحانات لغه انجليزية للصف الثاني الابتدائي ترم أول Time for English 2  من طرف  زكى محمد كودكراسة تسميع وخط وامتحانات للصف السادس الابتدائي لغه انجليزية ترم أول2018 Time for English 6  من طرف  زكى محمد كود


منتديات الجندى التعليمية - رأفت الجندى :: القاعات العامة :: القاعة العامة

شاطر
2010-07-13, 03:57
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
جندى مشارك
الرتبه:
جندى مشارك
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
احترام القوانين :
عدد الرسائل : 120
الجنس : ذكر
البلد : ليبيا
نقاط : 210

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: لسعادة 2010-07-13, 03:57



لسعادة
السعادة==============




السعادة ريحانةُ القلوب، ومطلبُ الخلائق المنشود، ومركب النور المتلألئ الذي يوصل النفوسَ إلى شواطئ الأمان، وصدى عبارات التفاؤل التي تخطُّها أقلام المخلصين على سطور الحياة فتعمرها بالأمل، وتزينها بالإشراق، وتُلبسها قلائدَ الجمال الفاتنة.

السعادة مجدٌ شامخٌ، تحيك خيوطَه المتماسكة السجايا الحميدةُ، التي تثمر محبة الإنسان وخالق الإنسان.

السعادة سكينةُ النفس وطمأنينتها، ونقاءُ السريرة وروعتها، وطُهْرُ القلوب ونُبلها، وتمنِّي الخير للناس، وتحرِّي الإخلاص في الأفعال والأقوال.

إن أعذب ينابيع السعادة، وأصفى مواردها، تلك التي تنبثق من طاعة الخالق - عز وجل - قال تعالى: **مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97].

ليست السعادة محطةً نستريح فيها، أو شاطئًا جميلاً نستجم عنده؛ ولكن السعادة شعورٌ بالرضا يغذي القلوبَ المؤمنة ما كرَّ الجديدانِ.

ما أسماها من سعادةٍ عندما نمنحها للآخرين، عندما نتقاسمها مع الآخرين!

السعادة أنفسُ من أن تُشترى بمالٍ، وأسمى من أن تمتلك بجاهٍ أو سلطانٍ، وأبْلغُ من أن تُنال بكلماتٍ معسولةٍ، وأشعارٍ متكلفةٍ، وأكبرُ من أن توجد في الولائم المدهشة، والأطعمة والأشربة اللذيذة، وأعزُّ من أن تنال بتشييد القصور والزواج من الحسان.

ورحم الله الحطيئة إذ يقول:
وَلَسْتُ أَرَى السَّعَادَةَ جَمْعَ مَالٍ وَلَكِنَّ التَّقِيَّ هُوَ السَّعِيدُ
وَتَقْوَى اللَّهِ خَيْرُ الزَّادِ ذُخْرًا وَعِنْدَ اللَّهِ لِلأَتْقَى مَزِيدُ

لقد تفنَّن المغالون في حبِّ الدنيا، والمبتدعون في تمجيدها وتقديسها في الحصول على السعادة، فأبتْ أن تمكِّنهم من حقيقتها؛ ولكنها قدَّمت لهم صورتَها.

وما أثَرُ صورة السعادة تلك إلا كصورة الشمس التي يرسمها الرسامون على القراطيس، إذ تبدو جميلةً بشكلها الدائري، وألوانها الزاهية؛ ولكنها لا تحمل من حقيقة الشمس شيئًا.

أعمَلَ العباقرةُ والأثرياء والعظماء من ذوي الجاه والكنوز عقولَهم للحصول على السعادة، فهربتْ منهم، ولم تعبأ بهم، وأدارتْ لهم ظهرها؛ لتسكب وَدْقَها طمأنينةً وأنسًا في قلوب العابدين والمصلحين، ومربيات الأيتام وكافلي المعوقين، والصابرين على البلايا، والعاكفين على الإبداع والعطاء والاستزادة من العلم النافع.

حطَّتِ السعادة بروعتها في قلوب المؤلِّفين الذين يؤلفون بين القلوب والقلوب، وليس بين السطور والسطور، أو بين العبارات المفسدة والصور الهدامة.

أيُّ سرٍّ في السعادة وأي لغزٍ فيها؟! تتوقع وجودها في القصور الفارهة؛ ولكنها تفضل سكنى خيام الرعاة وأكواخ البسطاء، وتغفو فوق خيامهم الحالمة!

تنأى عن قلوب السلاطين والملوك، وتتلذَّذ في المُكوث في قلوب من لا يجدون في بيوتهم قوتًا لغدهم؛ غيرَ أن أقواتهم قد تحرَّوا فيها الحلال، وثيابًا غير ثيابهم التي يلبسونها إلا أنها تدفئ، وتستر، وتزين الجسوم؛ لأنهم حاكوها بأناملَ متوضئةٍ مخلصةٍ.

السعادة كينابيع المياه العذبة، التي تهرب من الأرض اللينة الخصبة، لتتفجر من أصلب الصخور، ومن أقسى الحجارة، وكالنجاح الباسم الذي لا ينال إلا بإخلاص النية لله - عز وجل - وكدِّ الذهن، وإعمال العقل، وتسخير الجوارح، وطرْق أبواب الظفر، وخوض كل الصعاب في سبيل تحقيقه.

السعادة بريقٌ ساطعٌ، ترسله العيون الحالمة، عبر كل نظرةٍ حانيةٍ إلى الكون، وخالق الكون، ومن في الكون.

السعادة أندى من نسيم الفجر، وأنقى من سنا الأصيل، وأشهى من المنِّ والسَّلْوى.

قمة السعادة تكمن في فهم الإنسان لحقيقة الحياة الفانية، وسرمدية الحياة الآخرة.

السعادة تتأتى للإنسان عندما يتحرر من عبادة الهوى، وعبادة المال.

إن أناسًا تعصف بهم نوائبُ الدهر، ويدير لهم ربيع الحياة ظهرَه، ولكنهم سعداء من الداخل؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ، فلا أبالي، لك العتبى حتى ترضى))[1].

وإن أناسًا رمتِ الدنيا بحظوظها وسَعَتِها، وألَقِها ورغدها بين أيديهم، ما تذوَّقوا طعم السعادة؛ لأنهم يعيشون لذواتهم وأبنائهم وأزواجهم، وغاب عنهم أن السعادة تكمن في العطاء، وليس في الأخذ.

"السعادة في التضحية وإنكار الذات، وبذل الندى وكف الأذى، والبعد عن الأنانية والاستئثار
السعادة سلوة خاطرٍ بحق يحمله، وانشراح صدرٍ لمبدأٍ يعيشه، وراحة قلبٍ لخيرٍ يكتنفه"

وقال سومرست موم: "ننشأ وفي اعتقادنا أن السعادة في الأخذ، ثم نكتشف أنها في العطاء
وقال أوغوست كونت : "لكي تحتفظ بالسعادة؛ يجب أن تتقاسمها مع الآخرين"

وقال عباس محمود العقاد: "أعطني بيتًا سعيدًا، وخذ وطنًا سعيدًا

ويقول سنيكا: "لا سعادة تعادل راحة الضمير

وقال راندل: "ازرع البسمة في وجهك، تحصد السعادة في قلوب الناس

عرف إبراهيم بن الأدهم - رحمه الله - حقيقة السعادة، فوجَّه حبَّه وقلبه ونفسه ومشاعره للخالق، فأسكن الخالقُ في قلبه نفحةً من نفحات السعادة، وقطرةً من بحرها الكبير، فقال: "لو علم الملوكُ وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم، لجالدونا بالسيوف

إن الألم ليتحول إلى سعادةٍ عندما نتقاسم أعباءه.

ويقال - كما ورد في "لسان العرب" - إن ميسون البحدلية، زوج معاوية بن أبي سفيان، حنَّت ذات يومٍ إلى بيئتها الصحراوية، على الرغم من القصر الفاره الذي كانت تسكنه في أحضان طبيعة الغوطة الساحرة في الشام، ومع ذلك نجدها تعبر عن عدم سعادتها وتقول:
لَبَيْتٌ تَخْفِقُ الأَرْوَاحُ فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْرٍ مُنِيفِ
ولُبْسُ عَباءَةٍ وَتَقرَّ عَيْنِي أَحَبُّ إِليَّ مِنْ لُبْسِ الشُّفُوفِ
وَأَكْلُ كَسِيرَةٍ فِي رُكْنِ بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَكْلِ الرَّغِيفِ
وأَصْواتُ الرِّياحِ بكُلِّ فَجٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَقْرِ الدُّفُوفِ
وَكَلْبٌ يَنْبَحُ الطُّرَّاقَ دُونِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هِرٍّ أَلِيفِ

وعرَف السعادةَ أبو هريرة - رضي الله عنه - عندما لازَمَ خيرَ الخلق، وحبيب الحق، محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ومما رواه عنه في ذلك: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لأنْ أقولَ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس

ويقول المنفلوطي: "أسعد الناس في هذه الحياة من إذا وافتْه المنية، تنكَّر لها، ونظر إليها نظرة المستنير بها، وترقَّب في كل ساعةٍ زوالها وفناءها، فإن بقيت في يده، فذاك، وإلا فقد أعدَّ لفراقها عُدَّته من قبل

ويقال: إن علامة السعيد أربعٌ: إن أُعطي شكر، وإن ابتُلي صبر، وإن قال صدق، وإن حكم عدل

وختامًا أقول: السعادة الدافئة تلك التي تُجنى من برِّ الوالدين وطاعتهم، وزرع البسمات الدائمة فوق وجوههم.

السعادة الحقة ثمرةٌ من ثمرات إخلاص النية لله في كل قولٍ أو فعلٍ يقوم به الإنسان في الحياة الدنيا، فطوبى للسعداء.




الموضوع الأصلى : لسعادة المصدر : منتديات رأفت الجندى الكاتب : أبو بكر الرازى


توقيع : أبو بكر الرازى








2010-07-15, 04:48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
جندى نشيط
الرتبه:
جندى نشيط
الصورة الرمزية


البيانات
احترام القوانين :
عدد الرسائل : 400
الجنس : انثى
العمر : 27
البلد : مصر
العمل :
نقاط : 412

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: لسعادة 2010-07-15, 04:48



لسعادة
جزاك الله خير

بماتقدمه من مواضيع مفيدة




الموضوع الأصلى : لسعادة المصدر : منتديات رأفت الجندى الكاتب : أم كلثوم


توقيع : أم كلثوم







الــرد الســـريـع
..





Loading...